من ابداعات الكاتب الكبير نجيب محفوظ تتحدث عن (أحمد أفندى عاكف) الذى اضطر ان يقطع تعليمه ويتوظف حتى يرعى اسرته بعدما تم فصل أبيه من العمل..
وكانت الاسرة تسكن في حى السكاكينى حتى اشتدت الحرب العالمية الثانية وكثرت الغارات فاضطرت الأسرة للانتقال إلى حى خان الخليلي حيث أحب أحمد أفندى الكهل-حيث كان في الأربعينيات -جارته الجميل نوال ابنة الستة عشر عاماً...
ثم يعود أخوه (رشدى) من أسيوط حيث كان يعمل في فرع بنك مصر هناك وينقل إلى القاهرة ويحب رشدى نوال وتحبه هى أيضاً...لكن استهتنار رشدى بصحته ومداومته على السهر والقمار وشرب الخمر يؤدى لاصابته بالسل ويموت في آخر الرواية وتنتقل الأسرة إلى مكان آخر تاركة (خان الخليلى).
لا يوجد تعليقات
أضف تعليق