رحلة ابن فضلان تحتل اهمية كبيرة و أستثنائية بالنسبة للكتاب و المستشرقين الاوربيين لأنها تصف جانبا من حياة و عادات الاوربيين في ما يسمى بالفترة المظلمة من تاريخ اوربا و خاصة و انها تحتوي على وصف مثير لقبائل الفايكنغ المشهورة و التي تنحدر منها شعوب الدول الاسكندنافية كالسويد و النروج و الدنمارك في فترة كانت الوثنية و الجهل هي السمة الرئيسية لهذه الشعوب.
في عام 309هـ - 921 م أمر الخليفة العباسي المقتدر بالله بأرسال بعثة الى البلغار عاصمة بلاد الصقالبة بناء على طلب ملك الصقالبة لكي يعلمونهم اصول الدين الاسلامي و أصبح ابن فضلان المقرب من بلاط الخليفة رئيس البعثة و كان معه مجموعة كبيرة من العلماء و الفقهاء و التجار, و بعد رحلة طويلة و شاقة فقد فيها ابن فضلان اغلب رجال بعثته يصل الى بلاد الصقالبة عام 922م. و في رحلته يصف لنا ابن فضلان عادات و تقاليد الشعوب و الامم التي يمر بها في بلاد الترك و الصقالبة و الخزر (روسيا) و اهم جزء في الرسالة هو وصفه لقبائل الرس ( من القبائل الاسكندنافية ) حين قدومها الى بلاد البلغار للتجارة.
لا يوجد تعليقات
أضف تعليق